مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:مالك بن سيف التجيبي عن أصبغ بن الفرج عن ابن - - وهب
الإسناد 3:أبو عبيد الله عن عمي عن عمرو بن الحارث عن Bkyr bin 'Abdullah عن ابن خباب عن أبي سعيد الخدري عن غزونا مع ١٢٧٥ - حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث، نا حجاج الأزرق، نا ابن وهب، ح
وحدثنا مالك بن سيف التجيبي ، نا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن
- [٤٨] - وهب، ح
وحدثنا أبو عبيد الله، نا عمّي، قال: حدثني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج، عن ابن خَبَّاب ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فمررنا بمبقلة فيها بصل، فأكل منه طائفة منا، وطائفة وقفوا ولم يأكلوا، وطائفة لم يروا المبقلة، وكنّا نروح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمسح رؤسنا ويدعو لنا، فرحنا إليه فلما اقتربنا إليه وجد ريح البصل فقال: "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا أو نحو هذا" . وقال بعضهم: حتى يذهب ريحها، وقال أصبغ: فدعا الذين لم يأكلوا البصل وأخّر الآخرين حتى ذهب ريحها " (٦) .
- [٤٩] - (وحدثنا ابن المقدمي أبو عثمان ، نا أبي، نا حماد ، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل البصل والثوم والكراث وقال:" إنّ الملائكة تأذى ممّا يتأذى منه بنو آدم " (٩) .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:مالك بن سيف التجيبي عن أصبغ بن الفرج عن ابن وهب
الإسناد 3:أبو عبيد الله عن عمي عن عمرو بن الحارث عن Bkyr bin 'Abdullah عن ابن خباب عن أبي سعيد الخدري عن غزونا مع ١٢٣٠ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ الْأَزْرَقُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ح، وَحَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سَيْفٍ التُّجِيبِيُّ قَالَ: ثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ "§فَمَرَرْنَا بِمَبْقَلَةٍ فِيهَا بَصَلٌ، فَأَكَلَ مِنْهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَطَائِفَةٌ وَقَفُوا وَلَمْ يَأْكُلُوا، وَطَائِفَةٌ لَمْ يَرَوُا الْمَبْقَلَةَ، وَكُنَّا نَرُوحُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَمْسَحُ رُؤْسَنَا وَيَدْعُو لَنَا فَرُحْنَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا اقْتَرَبْنَا إِلَيْهِ وَجَدَ رِيحَ الْبَصَلِ فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ الشَّجَرَةَ فَلَا يَقْرَبْنَا" أَوْ نَحْوَ هَذَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا، وَقَالَ أَصْبَغُ: فَدَعَا الَّذِينَ لَمْ يَأْكُلُوا وَأَخَّرَ الْآخَرِينَ حَتَّى ذَهَبَ رِيحُهَا
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:مالك بن سيف التجيبي عن أصبغ بن الفرج عن ابن وهب
الإسناد 3:أبو عبيد الله عن عمي عن عمرو بن الحارث عن Bkyr bin 'Abdullah عن ابن خباب عن أبي سعيد الخدري عن غزونا مع ١٢٧٥ - حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث، نا حجاج الأزرق، نا ابن وهب (ح) وحدثنا مالك بن سيف التجيبي، نا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب (ح) وحدثنا أبو عبيد الله، نا عمي، قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن ابن خباب، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فمررنا بمبقلة فيها بصل، فأكل منه طائفة منا، وطائفة وقفوا ولم يأكلوا، وطائفة لم يروا المبقلة، وكنا نروح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيمسح رؤسنا ويدعو لنا، فرحنا إليه، فلما اقتربنا إليه وجد ريح البصل، فقال: "من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا، أو نحو هذا" . وقال بعضهم: حتى يذهب ريحها، وقال أصبغ: فدعا الذين لم يأكلوا البصل وأخر الآخرين حتى ذهب ريحها ".
(وحدثنا ابن المقدمي أبو عثمان، نا أبي، نا حماد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أن النبي- صلى الله عليه وسلم - نهى عن أكل البصل والثوم والكراث وقال:"
إن الملائكة تأذى مما يتأذى منه بنو آدم") .
باب بيان حظر السعي لإتيان المسجد، وإيجاب إتيانه بالسكينة والوقار: وإيجاب التسليم عند دخوله والدعاء لنفسه وعند خروجه منه، وثواب من حضره ليصلي فيه.
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:مالك بن سيف التجيبي عن أصبغ بن الفرج عن ابن وهب
الإسناد 3:أبو عبيد الله عن عمي عن عمرو بن الحارث عن Bkyr bin 'Abdullah عن ابن خباب عن أبي سعيد الخدري عن غزونا مع ١٢٣٠ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ الْأَزْرَقُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ح، وَحَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سَيْفٍ التُّجِيبِيُّ قَالَ: ثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ " فَمَرَرْنَا بِمَبْقَلَةٍ فِيهَا بَصَلٌ، فَأَكَلَ مِنْهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَطَائِفَةٌ وَقَفُوا وَلَمْ يَأْكُلُوا، وَطَائِفَةٌ لَمْ يَرَوُا الْمَبْقَلَةَ، وَكُنَّا نَرُوحُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَمْسَحُ رُؤْسَنَا وَيَدْعُو لَنَا فَرُحْنَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا اقْتَرَبْنَا إِلَيْهِ وَجَدَ رِيحَ الْبَصَلِ فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ الشَّجَرَةَ فَلَا يَقْرَبْنَا " أَوْ نَحْوَ هَذَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا، وَقَالَ أَصْبَغُ: فَدَعَا الَّذِينَ لَمْ يَأْكُلُوا وَأَخَّرَ الْآخَرِينَ حَتَّى ذَهَبَ رِيحُهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.