مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، أن مالكا
١٠٢٤ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أن مالكًا ، حدثه، ح
وحدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي ، نا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضُرَاط حتى لا يَسْمَعَ التأذين، فإذا قُضِيَ النداء أقبل حتى إذا ثُوِّبَ بالصلاة أدبر حتى إذا قُضِي التثويبُ أقبل حتى يَخْطُر بين المرء ونفسه، فيقول: اذكر كذا لِمَا لم يكن يذكر حتى يظلَّ الرجل لا يدري كم صلى؟" .
في هذا الحديث دليل على أنّ التثويب هو الإقامة .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، أن مالكا
٩٧٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أنبا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ قَالَ: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ - [٢٧٩] - بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ فَيَقُولَ: اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى" قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: التَّثْوِيبُ: هُوَ الْإِقَامَةُ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، أن مالكا
١٠٢٤ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أن مالكا حدثه (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل السلمي، نا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، فيقول: اذكر هكذا، لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى؟" .
في هذا الحديث دليل على أن التثويب هو الإقامة.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، أن مالكا
١٠٢٤ - أخبرنا (¬١) يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أن مالكًا (¬٢)، حدثه، ح
وحدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمي (¬٣)، نا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضُرَاط حتى لا يَسْمَعَ التأذين، فإذا قُضِيَ النداء أقبل حتى إذا ثُوِّبَ (¬٤) بالصلاة أدبر حتى إذا قُضِي التثويبُ أقبل حتى يَخْطُر (¬٥) بين المرء ونفسه، فيقول: اذكر (¬٦) كذا لِمَا لم يكن يذكر حتى يظلَّ الرجل لا يدري كم صلى؟ ".
في هذا الحديث دليل على أنّ التثويب هو الإقامة (¬٧) (¬٨).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، أن مالكا
٩٧٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أنبا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ قَالَ: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ ⦗٢٧٩⦘ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ فَيَقُولَ: اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى " قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: التَّثْوِيبُ: هُوَ الْإِقَامَةُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.