مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن البرقي عن عمرو بن أبي سلمة
الإسناد 2:سليمان بن شعيب بن سليمان الكيسانىّ عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عروة، وعمرة عن عائشة عن استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين فشكت إلى

٩٣١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ح - [٢٦٨] -، وَحَدَّثَنَا الْكَيْسَانِيُّ قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: ثَنَا ابْنُ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، وَعَمْرَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ فَشَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ وَلَكِنَّ هَذَا عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلَّى» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لِأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَيَعْلُو الْمَاءَ "

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن البرقي عن عمرو بن أبي سلمة
الإسناد 2:سليمان بن شعيب بن سليمان الكيسانىّ عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عروة، وعمرة عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

٩٨١ - حدثنا أحمد بن البرقي، نا عمرو بن أبي سلمة (ح) وحدثنا الكيساني، نا بشر بن بكر، قالا: نا الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب، قال: حدثني عروة، وعمرة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش - رضي الله عنها - وهي تحت عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - سبع سنين، فشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي، ثم صلى" . قالت عائشة - رضي الله عنها فكانت تغتسل لكل صلاة , وكانت تقعد في مركن لأختها زينب (ابنة) جحش - رضي الله عنها - حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن البرقي عن عمرو بن أبي سلمة
الإسناد 2:سليمان بن شعيب بن سليمان الكيسانىّ عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عروة وعمرة عن عائشة عن استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين، فشكت إلى

٩٨١ - حدثنا أحمد بن البرقي (¬١)، نا عمرو بن ⦗١٩١⦘ أبي سلمة (¬٢)، ح وحدثنا الكَيْسَانِيُّ (¬٣)، نا بشر بن بكر، قالا: نا الأوزاعي، قال: حدثني (¬٤) ابن شهاب، قال: حدثني عروة وعمرة عن عائشة ﵂ قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش ﵂ وهي تحت عبد الرحمن بن عوف ﵁ سبع سنين، فشكت إلى رسول الله ﷺ، فقال لها رسول الله ﷺ: "إنّ هذه ليست بالحيضة، ولكنّ هذا عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي، ثم صلّي". قالت عائشة ﵂: فكانت تغتسل لكل صلاة، وكانت تقعد في مركن لأختها زينب (ابنة) (¬٥) جحش ﵂ حتى إنّ حمرة الدم لتعلو الماء (¬٦).

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن البرقي عن عمرو بن أبي سلمة
الإسناد 2:سليمان بن شعيب بن سليمان الكيسانىّ عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عروة، وعمرة عن عائشة عن استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين فشكت إلى

٩٣١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ح ⦗٢٦٨⦘، وَحَدَّثَنَا الْكَيْسَانِيُّ قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: ثَنَا ابْنُ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، وَعَمْرَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ فَشَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ وَلَكِنَّ هَذَا عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلَّى» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لِأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَيَعْلُو الْمَاءَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.