مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
العباس بن الوليد بن مزيد العذري عن أبي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير
٤٠٠ - أخبرَنا العباسُ بن الوليد بن مَزْيَد العُذْريُّ، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير سألتُ أبا سلمة بسن عبد الرحمن: أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) } . قلتُ: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ؟ قال: سألتُ جابرَ بن عبد الله: أَيُّ القُرْانِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فقال: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) } ، قلتُ: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ؟ قال: وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : "إنِّي جَاوَرْتُ بِحِرَاءَ شَهْرًا، فلما قَضَيْتُ جِوَاري نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الوَادي، فَنُوْدِيْتُ فَنَظَرْتُ بَين يَدَيَّ وَخَلْفِي وَعن يَمِيني وَعن شِمَالي فلم أر شيئًا، ثُمَّ نُوْدِيْتُ فَنَظَرْتُ بين يَدَيَّ وَخلفي وَعن يَمِيني
- [٢٧] - وَعن شِمَالي فلم أر شيئًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى السَّماءِ فَإِذَا هُوَ عَلى العرش في الهَوَاءِ، فَأَخَذَتْنِي وَحْشَةٌ فَأتَيْتُ خديجةَ فَأمرتُهُم فَدَثَّرُوني، فَأَنْزَل الله [عزّ وجل] : {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) } حتى بلغ: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) } " .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
العباس بن الوليد بن مزيد العذري عن أبي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير
٤٠٠ - أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد العذري، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن: أي القرآن أنزل قبل؟ فقال: {يأيها المدثر} ، قلت: أو {اقرأ باسم ربك} ، قال: سألت جابر بن عبد الله، أي القرآن أنزل قبل؟ فقال: {يأيها المدثر} ، قلت: أو {اقرأ باسم ربك} ، قال: و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي، فنوديت فنظرت بين يدي وخلفي، وعن يميني، وعن شمالي، فلم أر شيئا، ثم نوديت، فنظرت بين يدي، وخلفي، وعن يميني، وعن شمالي، فلم أر شيئا، ثم نظرت إلى السماء فإذا هو على العرش في الهواء، فأخذتني وحشة، فأتيت خديجة فأمرتهم فدثروني، فأنزل الله عز وجل {يأيها المدثر} حتى بلغ: {وثيابك فطهر} " .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
العباس بن الوليد بن مزيد العذري عن أبي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير
٤٠٠ - أخبرَنا العباسُ بن الوليد بن مَزْيَد العُذْريُّ، أخبرني أبي، حدثنا (¬١) الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير (¬٢) سألتُ أبا سلمة بسن عبد الرحمن: أَيُّ القُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾. قلتُ: أو ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾؟ قال: سألتُ جابرَ بن عبد الله: أَيُّ القُرْانِ أُنْزِلَ قَبْلُ؟ فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾، قلتُ: أو ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾؟ قال: وقال (¬٣) رسولُ الله ﷺ: "إنِّي جَاوَرْتُ بِحِرَاءَ شَهْرًا، فلما قَضَيْتُ جِوَاري نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الوَادي، فَنُوْدِيْتُ فَنَظَرْتُ بَين يَدَيَّ وَخَلْفِي وَعن يَمِيني وَعن شِمَالي فلم أر شيئًا، ثُمَّ نُوْدِيْتُ فَنَظَرْتُ بين يَدَيَّ وَخلفي وَعن يَمِيني
⦗٢٧⦘ وَعن شِمَالي فلم أر شيئًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى السَّماءِ فَإِذَا هُوَ عَلى العرش في الهَوَاءِ، فَأَخَذَتْنِي وَحْشَةٌ فَأتَيْتُ خديجةَ فَأمرتُهُم فَدَثَّرُوني، فَأَنْزَل الله [﷿] (¬٤): ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ حتى بلغ: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)﴾ " (¬٥).