مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٢ - حَدثنا حمَدان بن علي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا الأعمَشُ بإسناده: كُنَّا معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقال: "
يا أبا ذرٍّ أتدري أين تَغْرُبُ الشَّمسُ؟ -بمثلِهِ- حتى تَسْجُدَ تحتَ العرش عندَ ربِّها فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أَنْ تَسْتَأذِنَ فلا يُؤذَنُ لها حَتى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبَ فإذا طَالَ عَليْها قِيْلَ لها: اطْلُعي مِن مَكَانِكِ ، فذلك قولهُ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨) } .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٣ - حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، بِإِسْنَادِهِ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَالَ: "
§يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟ بِمِثْلِهِ، حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهَا فَتَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنَ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنَّ تَسْتَأْذِنُ فَلَا يُؤْذَنُ لَهَا حَتَّى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبَ فَإِذَا طَالَ عَلَيْهَا قِيلَ لَهَا: أَنِ اطْلُعِي مَكَانَكِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ} [يس: ٣٨] لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٢ - حدثنا حمدان بن علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش بإسناده: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال: "
يا أبا ذر، أتدري أين تغرب الشمس؟ -بمثله- حتى تسجد تحت العرش عند ربها فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها حتى تستشفع وتطلب فإذا طال عليها قيل لها: اطلعي من مكانك، فذلك قوله: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} .
باب بيان صفة مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أكثر الأنبياء تبعا والدليل على أنه قبل أن يوحى إليه كان مؤمنا بالله متعبدا، وعلى أن أول ما نزل من القرآن: {اقرأ باسم ربك} ثم سورة المدثر.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٢ - حَدثنا حمَدان بن علي (¬١)، حدثنا أبو نعيم (¬٢)، حدثنا الأعمَشُ بإسناده: كُنَّا (¬٣) معَ النَّبيِّ ﷺ في المسجدِ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقال: "
يا أبا ذرٍّ أتدري أين تَغْرُبُ الشَّمسُ؟ -بمثلِهِ- حتى تَسْجُدَ تحتَ العرش عندَ ربِّها فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أَنْ تَسْتَأذِنَ فلا يُؤذَنُ لها حَتى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبَ فإذا طَالَ عَليْها قِيْلَ لها: اطْلُعي مِن مَكَانِكِ (¬٤)، فذلك قولهُ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)﴾ (¬٥).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٣ - حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، بِإِسْنَادِهِ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَالَ: "
يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟ بِمِثْلِهِ، حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهَا فَتَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنَ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنَّ تَسْتَأْذِنُ فَلَا يُؤْذَنُ لَهَا حَتَّى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبَ فَإِذَا طَالَ عَلَيْهَا قِيلَ لَهَا: أَنِ اطْلُعِي مَكَانَكِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ﴾ [يس: ٣٨] لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.