مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباس الدوري عن أبو يحيى (*واسمه
٣١٨ - حَدثنا عباسٌ الدُّوريُّ، حدثنا أبو يحيى (*واسمه: عبد الحميد بن بَشْمِينْ*) ، حدثنا الأَعْمَشُ، ح
وحَدثَنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبَرِيُّ الكوفي، حدثنا وكيع بن الجراح، عَن الأعمش، عن أبي صَالح ، عن أبي سَعيدٍ قَال: قَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم : "يَقولُ الله يَومَ القيامة: يا آدمُ قُمْ فَابْعَثْ بعثَ النِّارِ. قال: فيقول: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيكَ والخيرُ في يديك، يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تسعَ مائة وتسعةً وتسعين" .
قال: "فَحِينَئِدٍ يَشِيبُ المَولُودُ، وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها
- [٥٠٥] - وترى النَّاسَ سُكَارى وما هم بِسُكَارى ولكنَّ عَذَابَ الله شَدِيْدٌ" . قال: فيقولون: وأَيُّنَا ذاك الوَاحِدُ؟ قال: فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم "تِسْعُ مائة وتسْعَةٌ وتسْعُونَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ومنكم واحد" .
قال: فقال النُّاسُ: الله أكبرُ! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم "وَاللهِ إنِّي لأرجو أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ، والله إنِّي لأرجو أن تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّة، وَاللهِ إنِّي لأرجو أن تكونوا نِصْفَ أهلِ الجنَّة" .
قال: فكبَّرَ النَّاسُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما أنتم يومئذٍ في النَّاسِ إلا كالشَّعرة البيضاء في الثَّور الأسود أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض" .
- [٥٠٦] - وَهَذا لفظُ وكيع .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباس الدوري عن أبو يحيى واسمه
٣١٨ - حدثنا عباس الدوري، حدثنا أبو يحيى واسمه: عبد الحميد بن بشمين، حدثنا الأعمش، ح
وحدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري الكوفي، حدثنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يقول الله يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار. قال: فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك، يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين" .
قال: "فحينئذ يشيب المولود، وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد" .
قال: فيقولون: وأينا ذاك الواحد؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تسع مائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد" .
قال: فقال الناس: الله أكبر! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والله إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة" .
قال: فكبر الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض" .
وهذا لفظ وكيع.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباس الدوري عن أبو يحيى (*واسمه
٣١٨ - حَدثنا عباسٌ الدُّوريُّ، حدثنا أبو يحيى (*واسمه: عبد الحميد بن بَشْمِينْ*) (¬١)، حدثنا الأَعْمَشُ، ح
وحَدثَنا (¬٢) إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبَرِيُّ الكوفي، حدثنا وكيع بن الجراح، عَن الأعمش، عن أبي صَالح (¬٣)، عن أبي سَعيدٍ قَال: قَالَ رَسولُ الله (¬٤) ﷺ: "يَقولُ الله يَومَ القيامة: يا آدمُ قُمْ فَابْعَثْ بعثَ النِّارِ. قال: فيقول: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيكَ والخيرُ في يديك، يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تسعَ مائة وتسعةً وتسعين" (¬٥).
قال: "فَحِينَئِدٍ يَشِيبُ المَولُودُ، وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها
⦗٥٠٥⦘ وترى النَّاسَ سُكَارى وما هم بِسُكَارى ولكنَّ عَذَابَ الله شَدِيْدٌ" (¬٦). قال: فيقولون: وأَيُّنَا ذاك (¬٧) الوَاحِدُ؟ قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: "تِسْعُ مائة وتسْعَةٌ وتسْعُونَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ (¬٨) ومنكم واحد".
قال: فقال النُّاسُ: الله أكبرُ! فقال رسولُ الله ﷺ: "وَاللهِ إنِّي لأرجو أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ، والله إنِّي لأرجو أن تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّة، وَاللهِ إنِّي لأرجو أن تكونوا نِصْفَ أهلِ الجنَّة".
قال: فكبَّرَ النَّاسُ، فقال رسول الله ﷺ: "ما أنتم يومئذٍ في النَّاسِ إلا كالشَّعرة البيضاء في الثَّور الأسود أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض" (¬٩).
⦗٥٠٦⦘ وَهَذا لفظُ وكيع (¬١٠).