مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٠ - حدثَنا محمد بن يحيى النَّيسَابُوريُّ ، وأبو بكر الرازيُّ ، قالا حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا يزيد بن زُرَيع، ح
وحدثنا عَباس الدوريُّ، حدثنا أميَّةُ بن بسطام ، ح
وحدثَنا أبو إبراهيمَ الزهريُّ ، وإبراهيم بن خُرَّزَاد ، ومَسْرُور بن نوح ، قالوا: حدثنا محمد بن المنهال ، قالا : حدثنا يَزيد بن زُرَيعٍ، عن
- [٤٥٢] - رَوْح بن القاسم، عن العلاء ، عن أبيهِ، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما أنزل الله تبارك وتعالى على رسولهِ: {لِلَّهِ مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا في الْأَرْضِ} إلى قوله: {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٨٤) } ، [قال:] فاشْتَدَّ ذلك على أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتَوْا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثمَّ بركوا على الرُّكَب فقالوا: أَيْ رسول الله كُلِّفْنَا من الأعمالِ ما نُطيق الصلاة والصيام وَالجهاد وَالصَّدقة، وقد أُنْزِلَتْ [عليك] هذه الآية! قال رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم : "أتريدون أن تقولوا كما قال أَهلُ الكتابِ قَبْلَكُمْ: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟ بَل قولوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} " .
قَالوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} .
فلما أقرَّ بها القومُ، وذلَّت بها ألسنَتُهم أنزل الله تبارك وَتعالى في إثرها: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ
- [٤٥٣] - وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ إِلى قَوْلِه: {وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} .
فلما فَعَلُوا ذلك نسخَها الله تبارك وتعَالى ، فأنزل الله: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} إلى قوله: {أَوْ أَخْطَأْنَا} قال: نعم، {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} قال: نعم، {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال: نعم، {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٨٦) } قال: نَعَم .
إلا أنَّ محمدَ بن المنهال قدَّم بَعضَ الكلام وأَخَّر بَعْضًا، وقال: {اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا} وقال: قد غفرتُ لكم ورَحِمْتُكُم، وَالحديثُ كُلُّهُ
- [٤٥٤] - واحد .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٠ - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، وأبو بكر الرازي، قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا يزيد بن زريع (ح) وحدثنا عباس الدوري، حدثنا أمية بن بسطام، (ح) وحدثنا أبو إبراهيم الزهري، وإبراهيم بن خرزاد، ومسرور بن نوح، قالوا: حدثنا محمد بن المنهال، قالا: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما أنزل الله تبارك وتعالى على رسوله: {لله ما في السماوات وما في الأرض} إلى قوله: {على كل شيء قدير} ، قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بركوا على الركب فقالوا: أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة، والصيام، والجهاد، والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتاب قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: {سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} " .
فلما أقر بها القوم، وذلت بها ألسنتهم أنزل الله تبارك وتعالى في إثرها: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله} إلى قوله: {وإليك المصير} ، فلما فعلوا ذلك نسخها الله تبارك وتعالى، فأنزل الله: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} إلى قوله: {أو أخطأنا} ، قال: نعم، {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا} ، قال: نعم، {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} ، قال: نعم، {واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} ، قال: نعم.
إلا أن محمد بن المنهال قدم بعض الكلام وأخر بعضا، وقال: {اغفر لنا وارحمنا} ، قال: قد غفرت لكم ورحمتكم، والحديث كله واحد.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٠ - حدثَنا محمد بن يحيى النَّيسَابُوريُّ (¬١)، وأبو بكر الرازيُّ (¬٢)، قالا حدثنا موسى بن إسماعيل (¬٣)، حدثنا يزيد بن زُرَيع، ح
وحدثنا عَباس الدوريُّ، حدثنا أميَّةُ بن بسطام (¬٤)، ح
وحدثَنا أبو إبراهيمَ الزهريُّ (¬٥)، وإبراهيم بن خُرَّزَاد (¬٦)، ومَسْرُور بن نوح (¬٧)، قالوا: حدثنا محمد بن المنهال (¬٨)، قالا (¬٩): حدثنا يَزيد بن زُرَيعٍ، عن
⦗٤٥٢⦘ رَوْح بن القاسم، عن العلاء (¬١٠)، عن أبيهِ، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: لما أنزل الله ﵎ (¬١١) على رسولهِ: ﴿لِلَّهِ مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا في الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٨٤)﴾، [قال:] (¬١٢) فاشْتَدَّ ذلك على أصحابِ رسول الله ﷺ، فأتَوْا رسول الله ﷺ، ثمَّ بركوا (¬١٣) على الرُّكَب فقالوا: أَيْ رسول الله كُلِّفْنَا من الأعمالِ ما نُطيق الصلاة والصيام وَالجهاد وَالصَّدقة، وقد أُنْزِلَتْ [عليك] (¬١٤) هذه الآية! (¬١٥) قال رَسولُ الله ﷺ: "أتريدون أن تقولوا كما قال أَهلُ الكتابِ قَبْلَكُمْ: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟ بَل قولوا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ ".
قَالوا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (¬١٦).
فلما أقرَّ بها القومُ، وذلَّت بها ألسنَتُهم أنزل الله ﵎ (¬١٧) في إثرها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ
⦗٤٥٣⦘ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ إِلى قَوْلِه: ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾.
فلما فَعَلُوا ذلك نسخَها الله ﵎ (¬١٨)، فأنزل الله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ إلى قوله: ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (¬١٩) قال: نعم، ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: نعم، ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ قال: نعم، ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٨٦)﴾ قال: نَعَم (¬٢٠).
إلا أنَّ محمدَ بن المنهال (¬٢١) قدَّم بَعضَ الكلام وأَخَّر بَعْضًا، وقال: ﴿اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾ وقال: قد غفرتُ لكم ورَحِمْتُكُم، وَالحديثُ كُلُّهُ
⦗٤٥٤⦘ واحد (¬٢٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.