مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يحيى عن أبو الوليد عن عكرمة بن عمار
٧١ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد بن عبد الله أبو عمار، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة، بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام؟ فقال: إني كنت أرى الناس على ضلالة، ولا أرى الأوثان بشيء، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارا بمكة، ويحدث أحاديث، فركبت راحلتي حتى أقدم مكة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا، وإذا قومه عليه جرآء , فتلطفت فدخلت عليه فقلت: ما أنت؟ قال: "أنا نبي" ، قلت: وما نبي؟ قال: "رسول الله" ، فقلت: الله أرسلك؟ قال: "نعم" ، قلت: بأي شيء؟ قال: "بأن يوحد الله لا يشرك به شيئا، وكسر الأوثان، وصلة الأرحام" ، فقلت: ومن معك؟ قال: "حر وعبد" ، وإذا معه بلال، وأبو بكر، الحديث.