مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:(س) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم أبو داود الحراني الحافظ عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال العنزي عن اجتمعنا -ناس من أهل البصرة
الإسناد 2:محمد بن حيّويه عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال العنزي عن اجتمعنا -ناس من أهل البصرة

٦٣ - حدثنا أبو داودَ الحرانِي، ومحمد بن حَيُّويه ، قالا: حدثنا سليمان بن حَرْب ، حدثنا حمَادُ بن زيد، حدثنا مَعبد بن هلال العَنَزي ، قال: اجتمعنا -ناسٌ من أهل البصرة-، فانطلقنا إلى أنس بن - [١٤٣] - مالك، وذَهَبْنَا مَعَنا بثابتٍ البُنانِي إلى أنس بن مالك يسألُهُ عَن حَديث الشَّفاعة، فأتيناه وهوَ في قَصْرِه يُصَلِّي الضُّحى، فاستأذَنَّا عليه، فأذِن لنا، فدخَلنا عليهِ، فأَقْعَد مَعَهُ ثابتًا على فراشهِ، قال: وقلنا لثابتٍ: لا تَسْألْه عن شيءٍ أوَّل من حَديث الشَّفَاعَة، فَقالَ لَهُ: يا أبا حَمْزَةَ هؤلاء إخوانك يسْألونك عَن حَديث الشَّفَاعة. فقال أنسٌ: حَدثنَا مُحمد صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان يَومُ القِيامَةِ مَاجَ الناسُ بَعْضُهم في بَعْضٍ، فَيأتُون آدَم فَيَقُولُونَ: اشفَعْ لذريَّتك، فَيقُول: لَسْتُ لَها ولكن عليكمْ بإبراهيمَ فإِنَّهُ خَليلُ الله، فَيَأتُونَ إبراهيمَ فيقول: لسْتُ لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليمُ الله، فيقول: لسْتُ لها، ولكن عليكم بعيسى فإنه رُوحُ الله وكَلِمَتُه، فيُؤتى عيسى فيقول: لسْتُ لها، وَلكن عليكم بمحمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، فأُوتَى فأَقُول: أنا لَها، فأنطلِقُ، فاسْتأذنُ على ربي فيُؤذن لِي، فأقُومُ بين يديه، فأحمَدُه بمحامد يُلهمنيها الله، ثم أخرُّ له ساجدًا فيُقَال لي: يا محمدُ ارفَعْ رأْسك، وَقل يُسْمَع لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَع - [١٤٤] - تُشَفَّع. فأقول: يا رَبِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فيُقَال: انطلِقْ فَمن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من بُرَّة، أو شَعيرةٍ من إيمانٍ فَأَخرِجْه منهَا. فأنطلقُ، فأفعلُ، ثم أرجعُ إلى ربي فأحمَدُهُ بتلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقَالُ لي: يا محمد ارفعْ رأسك، وقُلْ يُسمَعْ لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فأقول: أُمَّتي، أُمَّتي. فَيُقالُ لِي: انطَلِقْ فمَن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من خَرْدلٍ مِن إيمانٍ فَأَخرجْهُ منها، فانطلقُ فأفعَلُ، ثم أعودُ إلى رَبِي فأحْمَدُه بتِلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقال لِي : يا محمد ارْفَعْ رأسك، وقُلْ يُسْمعُ لك، وَسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّع، فأقول: يا ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فَيُقال لِي: انطلق فمن كان في قلبهِ أدْنَى أدْنَى أدْنَى من مثقال حبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ فأَخْرِجْهُ من النَّار، فأَنْطَلِقُ فأَفْعَلُ" . قالَ: فلما خَرجْنا من عندِ أنسٍ قلتُ لبعْضِ أصحَابنا: لو مَرَرْنا بالحسَن -وهوَ يَومئذٍ في منزل أبي خَليفة - فحدَّثناه بما حدَّثَنَا به - [١٤٥] - أنسُ بن مالكٍ، *فانطلقنا* فاسْتَأذَنَّا عليْهِ، فأذِنَ لنا، فقلنا: يا أبا سعيد، جئنا من عند أخيك أنس بن مالك، وَذكر الحديثَ .

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:(س) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم أبو داود الحراني الحافظ عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال العنزي عن اجتمعنا - ناس من أهل البصرة
الإسناد 2:محمد بن حيّويه عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال العنزي عن اجتمعنا - ناس من أهل البصرة

٦٣ - حدثنا أبو داود الحراني، ومحمد بن حيويه، قالا: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا معبد بن هلال العنزي، قال: اجتمعنا - ناس من أهل البصرة -، فانطلقنا إلى أنس بن مالك، وذهبنا معنا بثابت البناني إلى أنس بن مالك يسأله عن حديث الشفاعة، فأتيناه وهو في قصره يصلي الضحى، فاستأذنا عليه، فأذن لنا، فدخلنا عليه، فأقعد معه ثابتا على فراشه، قال: وقلنا لثابت: لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة، فقال له: يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك يسألونك عن حديث الشفاعة. فقال أنس: حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض، فيأتون آدم فيقولون: اشفع لذريتك، فيقول: لست لها ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الله، فيأتون إبراهيم فيقول: لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله، فيقول: لست لها، ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته، فيؤتى عيسى فيقول: لست لها، ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فأوتى فأقول: أنا لها، فأنطلق، فأستأذن على ربي فيؤذن لي، فأقوم بين يديه، فأحمده بمحامد يلهمنيها الله، ثم أخر له ساجدا فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع. فأقول: يا رب، أمتي، أمتي، فيقال: انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة، أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها. فأنطلق، فأفعل، ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع. فأقول: أمتي، أمتي. فيقال لي: انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه منها، فأنطلق فأفعل، ثم أعود إلى ربي فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدا، فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع، فأقول: يا رب، أمتي، أمتي، فيقال لي: انطلق فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار، فأنطلق فأفعل" . قال: فلما خرجنا من عند أنس قلت لبعض أصحابنا: لو مررنا بالحسن - وهو يومئذ في منزل أبي خليفة - فحدثناه بما حدثنا به أنس بن مالك، فانطلقنا فاستأذنا عليه، فأذن لنا، فقلنا: يا أبا سعيد، جئنا من عند أخيك أنس بن مالك، وذكر الحديث.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:(س) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم أبو داود الحراني الحافظ عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال العنزي عن اجتمعنا -ناس من أهل البصرة
الإسناد 2:محمد بن حيّويه عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال العنزي عن اجتمعنا -ناس من أهل البصرة

٦٣ - حدثنا أبو داودَ الحرانِي، ومحمد بن حَيُّويه (¬١)، قالا: حدثنا سليمان بن حَرْب (¬٢)، حدثنا حمَادُ بن زيد، حدثنا مَعبد بن هلال العَنَزي (¬٣)، قال: اجتمعنا -ناسٌ من أهل البصرة-، فانطلقنا إلى أنس بن ⦗١٤٣⦘ مالك، وذَهَبْنَا مَعَنا بثابتٍ البُنانِي (¬٤) إلى أنس بن مالك يسألُهُ (¬٥) عَن حَديث الشَّفاعة، فأتيناه وهوَ في قَصْرِه يُصَلِّي الضُّحى، فاستأذَنَّا عليه، فأذِن لنا، فدخَلنا عليهِ، فأَقْعَد مَعَهُ ثابتًا (¬٦) على فراشهِ، قال: وقلنا لثابتٍ: لا تَسْألْه عن شيءٍ أوَّل من حَديث الشَّفَاعَة، فَقالَ لَهُ: يا أبا حَمْزَةَ هؤلاء إخوانك يسْألونك عَن حَديث الشَّفَاعة. فقال أنسٌ: حَدثنَا مُحمد ﷺ قال: "إذا كان يَومُ القِيامَةِ مَاجَ (¬٧) الناسُ بَعْضُهم في بَعْضٍ، فَيأتُون آدَم فَيَقُولُونَ: اشفَعْ لذريَّتك، فَيقُول: لَسْتُ لَها ولكن عليكمْ بإبراهيمَ فإِنَّهُ خَليلُ الله، فَيَأتُونَ إبراهيمَ فيقول: لسْتُ لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليمُ الله، فيقول: لسْتُ لها، ولكن عليكم بعيسى فإنه رُوحُ الله وكَلِمَتُه، فيُؤتى عيسى فيقول: لسْتُ لها، وَلكن عليكم بمحمد [ﷺ] (¬٨)، فأُوتَى فأَقُول: أنا لَها، فأنطلِقُ، فاسْتأذنُ على ربي فيُؤذن لِي، فأقُومُ بين يديه، فأحمَدُه بمحامد يُلهمنيها الله، ثم أخرُّ له ساجدًا فيُقَال لي: يا محمدُ ارفَعْ رأْسك، وَقل يُسْمَع لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَع ⦗١٤٤⦘ تُشَفَّع. فأقول: يا رَبِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فيُقَال: انطلِقْ فَمن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من بُرَّة، أو شَعيرةٍ من إيمانٍ فَأَخرِجْه منهَا. فأنطلقُ، فأفعلُ، ثم أرجعُ إلى ربي فأحمَدُهُ بتلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقَالُ لي: يا محمد ارفعْ رأسك، وقُلْ يُسمَعْ لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فأقول: أُمَّتي، أُمَّتي. فَيُقالُ لِي: انطَلِقْ فمَن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من خَرْدلٍ مِن إيمانٍ فَأَخرجْهُ منها، فانطلقُ فأفعَلُ، ثم أعودُ إلى رَبِي فأحْمَدُه بتِلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقال لِي (¬٩): يا محمد ارْفَعْ رأسك، وقُلْ يُسْمعُ لك، وَسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّع، فأقول: يا ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فَيُقال لِي: انطلق فمن كان في قلبهِ أدْنَى أدْنَى أدْنَى من مثقال حبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ (¬١٠) فأَخْرِجْهُ من النَّار، فأَنْطَلِقُ فأَفْعَلُ". قالَ: فلما خَرجْنا من عندِ أنسٍ قلتُ لبعْضِ أصحَابنا: لو مَرَرْنا بالحسَن (¬١١) -وهوَ يَومئذٍ في منزل أبي خَليفة (¬١٢) - فحدَّثناه بما حدَّثَنَا به ⦗١٤٥⦘ أنسُ بن مالكٍ، *فانطلقنا* (¬١٣) فاسْتَأذَنَّا عليْهِ، فأذِنَ لنا، فقلنا: يا أبا سعيد، جئنا من عند أخيك أنس بن مالك، وَذكر الحديثَ (¬١٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.