١٤٢ - حدثنا يحيى بن أبي طالب ، وحدثنا محمد بن محمد بن الأزهر ، حدثنا الحارث بن محمد التميمي ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو ، والقسم بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ، أخبراه ، أنهما ، سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أن أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهما أنها بنت أبي أمية ، وعرفوها وهو لون : ما أكذب الغريب ، حتى استأذنت منهم للحج ، فقالوا : أتكتبين إلى أهلك ؟ وكتبت معهم فرجعوا إلى المدينة يصدقونها وازدادت عليهم كرامة ، قالت : فلما وضعت زينب جاءني النبي صلى الله عليه فخاطبني ، فقلت : ما مثلي ينكح ، أما أنا فلا يولد لي ، وأنا غيور (١) ذات عيال ، قال : «أنا أكبر منك ، وأما الغيرة فيذهبها الله ، وأما العيال فإلى الله ورسوله» ، فتزوجها ، فجعل يأتيها فتقول : أنورنا