من حديث خيثمة بن سليمان ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١١٣ - حدثنا الكديمي ، حدثنا بشر بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا (١) ) ، فلم تقبلها الملائكة ، فلما خلق الله جل وعز آدم عليه السلام عرضها عليه ، قال : يا رب ، ما هي ؟ قال : إن أحسنت جزيتك ، وإن أسأت عذبتك ، فقال : فقد تحملتها يا رب ، قال : فما كان بين أن تحملها إلى أن خرج من الجنة إلا قدر ما بين الظهر إلى العصر