٥٦ - أنبأنا عبد الرحمن قال : حدثنا خيثمة ، قال : حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي ، قال : حدثنا عبد الصمد بن النعمان ، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن حاطب ، عن عبد الرحمن بن محيريز ، عن زيد بن أرقم ، قال : بعثني النبي A فقال : «اذهب إلى أبي بكر ؛ فإنك تجده في داره مختبئا ، فقل له : إن النبي A يقرئك السلام ويقول : أبشر بالجنة ، ثم انطلق إلى عمر ؛ فإنك تجده بالثنية على حمار تبرق صلعته ، فقل له : إن النبي A يقرئك السلام ويقول لك : أبشر بالجنة ، ثم انطلق إلى عثمان ؛ فإنك تجده في السوق يبيع ويبتاع ، فقل له : إن رسول الله A يقرئك السلام ويقول لك : أبشر بالجنة بعد بلاء (١) شديد» ، قال : فانطلقت وأبلغتهم ووجدتهم كما قال النبي A ، فقال عثمان : أين النبي A ؟ قلت : في مكان كذا وكذا ، فأخذ بيدي حتى أتينا رسول الله A فقال : يا رسول الله ، إن زيدا جاءني فقال كذا وكذا ، فأي بلاء يصيبني ؟ فوالذي بعثك بالحق ما تمنيت ولا تغنيت