التوحيد لابن منده

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التوحيد لابن منده
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن إبراهيم عن أبو الأزهر أحمد بن منيع عن Ishaq bin Sulaiman al-Razi عن عمرو بن أبي قيس عن مطرف بن طريف الحارثي عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أتاه رجل عن إن في قلبي من القرآن لشكا

١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ الْحَارِثِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فِي قَلْبِي مِنَ الْقُرْآنِ لَشَكًّا، قَالَ: «وَيْلَكَ هَلْ سَأَلْتَ أَحَدًا غَيْرِي؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «وَمَا هُوَ» قَالَ: سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: {وَكَانَ اللَّهُ} [النساء: ١٧] ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ قَدْ كَانَ , وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: ٤٢] ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: ٢٣] وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات: ٢٧] ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: - [١٠٩] - {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: ١٠١] فَقَالَ: "أَمَّا قَوْلُكَ {وَكَانَ اللَّهُ} [النساء: ١٧] فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ، وَلَا يَزَالُ، {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: ٣] وَأَمَّا قَوْلُكَ {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: ٤٢] ، فَإِنَّهُمْ إِذَا رَأَوْا أَنَّ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا أَهْلُ الصَّلَاةِ قَالُوا: تَعَالَوْا فَلْنَجْحَدَهُ , فَيُخْتَمُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ , وَتَشْهَدُ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، وَأَمَّا قَوْلُكَ {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: ١٠١] فَإِنَّهُ إِذَا كَانَتِ النَّفْخَةُ الْأُولَى وَهَلَكَ الْخَلْقُ {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: ١٠١] ، فَإِذَا كَانَتِ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ. . . . . . الْجَنَّةُ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ" , فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هَلْ بَقِيَ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ؟ إِنَّهُ §لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ أُنْزِلَ فِي شَيْءٍ، وَلَكِنْ لَا تَعْرِفُونَ وُجُوهَهُ» وَرَوَاهُ غَيْرُ مُطَرِّفٍ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.