٣٣٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو عبد الله الصفار ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا نصر بن علي ، ثنا ابن داود ، عن فضيل بن مرزوق ، قال : قال زيد بن علي بن الحسين بن علي أما أنا فلو كنت مكان أبي بكر لحكمت بمثل ما حكم به أبو بكر في فدك ، وأما حديث الموالاة فليس فيه - إن صح إسناده - نص على ولاية علي بعده ، فقد ذكرنا من طرقه في كتاب الفضائل ما دل على مقصود النبي A من ذلك وهو أنه لما بعثه إلى اليمن كثرت الشكاة عنه وأظهروا بغضه فأراد النبي A أن يذكر اختصاصه به ومحبته إياه ويحثهم بذلك على محبته وموالاته وترك معاداته فقال : «من كنت وليه فعلي وليه» وفي بعض الروايات : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . والمراد به ولاء الإسلام ومودته ، وعلى المسلمين أن يوالي بعضهم بعضا ولا يعادي بعضهم بعضا وهو في معنى ما ثبت عن علي Bه أنه قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي A إلي «أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق» . وفي حديث بريدة شكا عليا ف قال النبي A أتبغض عليا ؟ فقلت : نعم ، فقال : لا تبغضه وأحببه وازدد له حبا ، قال بريدة : فما كان من الناس أحد أحب ألي من علي بعد قول رسول الله A