الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن حمزة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه

٣٠٥ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، ثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ، قال سمعت رسول الله A يقول على المنبر ما بال رجال يقولون : إن رحم رسول الله A لا ينفع قومه يوم القيامة ، بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض قال الشيخ : وقد روينا في فضائل أهل البيت والصحابة Bهم في كتاب الفضائل ما ورد فيهما وفيما روينا عن عائشة ، عن فاطمة Bها أن النبي A قال لها : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين وفيما روي عن حذيفة وأبي سعيد وغيرهما ، عن النبي A : «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة» زاد أحدهما في روايته : «إلا ما كان من مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم» وفي رواية ابن عباس : «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم» وفي حديث أبي موسى وأنس بن مالك ، عن النبي A : «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» وقال لابنته فاطمة : «ألست تحبين ما أحب ؟ قالت : بلى ، قال : فأحبي هذه - يعني عائشة - . وقال عمار بن ياسر بمشهد علي Bهما لمن نال من عائشة : اسكت مقبوحا منبوحا تؤذي حبيبة رسول الله A . وقال عمار : إنها زوجة رسول الله A في الدنيا والآخرة . وفي حديث أبي سعيد وغيره ، عن النبي A» الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة «وجميع ذلك مع غيره من فضائلهم مذكور في كتاب الفضائل بأسانيدها ، ومن أراد الوقوف عليها رجع إليه إن شاء الله تعالى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.