٣٠٥ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، ثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ، قال سمعت رسول الله A يقول على المنبر ما بال رجال يقولون : إن رحم رسول الله A لا ينفع قومه يوم القيامة ، بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض قال الشيخ : وقد روينا في فضائل أهل البيت والصحابة Bهم في كتاب الفضائل ما ورد فيهما وفيما روينا عن عائشة ، عن فاطمة Bها أن النبي A قال لها : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين وفيما روي عن حذيفة وأبي سعيد وغيرهما ، عن النبي A : «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة» زاد أحدهما في روايته : «إلا ما كان من مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم» وفي رواية ابن عباس : «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم» وفي حديث أبي موسى وأنس بن مالك ، عن النبي A : «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» وقال لابنته فاطمة : «ألست تحبين ما أحب ؟ قالت : بلى ، قال : فأحبي هذه - يعني عائشة - . وقال عمار بن ياسر بمشهد علي Bهما لمن نال من عائشة : اسكت مقبوحا منبوحا تؤذي حبيبة رسول الله A . وقال عمار : إنها زوجة رسول الله A في الدنيا والآخرة . وفي حديث أبي سعيد وغيره ، عن النبي A» الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة «وجميع ذلك مع غيره من فضائلهم مذكور في كتاب الفضائل بأسانيدها ، ومن أراد الوقوف عليها رجع إليه إن شاء الله تعالى