الاعتقاد للبيهقي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ C عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، عن إسحاق بن الحسن الحربي عن إبراهيم عن سفيان عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي ، Bهليس من الرواة: كنا مع
٨١ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ C ببغداد ، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا إسحاق بن الحسن ، ثنا إبراهيم ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ، Bه قال : كنا مع رسول الله A في بقيع الغرقد في جنازة فقال : ما منكم أحد إلا قد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ، قالوا يا رسول الله : أفلا نتكل ؟ قال : اعملوا ، فكل ميسر ، ثم قرأ ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى (١) ) قال الشيخ الإمام C : وقوله «فكل ميسر» يريد أنه ميسر في أيام حياته للعمل الذي سبق له القدر به قبل وجوده وكونه ، وأمر بالعمل الذي هو أمارة له ليكون راجيا خائفا