٦٨ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا وكيع بن الجراح ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله ، قال : «كنا جلوسا عند رسول الله A فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال : أما إنكم ستعرضون على ربكم D فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا» وأخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي ، ثنا أبو العباس الأصم ، حدثني أحمد بن يونس الضبي ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، فذكره بإسناده ومعناه ، زاد عند قوله «وقبل غروبها» ثم قرأ ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب (١) ) قال الشيخ الإمام أحمد C : سمعت الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد بن سليمان C يقول فيما أملاه علينا في قوله : لا تضامون في رؤيته بضم التاء وتشديد الميم يريد لا تجتمعون لرؤيته من جهته ، ولا يضم بعضكم إلى بعض لذلك فإنه D لا يرى في جهة كما يرى المخلوق في جهة ومعناه بفتح التاء لا تضامون لرؤيته مثل معناه بضمها ، لا تضامون في رؤيته بالاجتماع في جهة وهو دون تشديد الميم من الضيم معناه : لا تظلمون في رؤيته برؤية بعضكم دون بعض وأنكم ترونه في جهاتكم كلها وهو يتعالى عن جهة ، قال : والتشبيه برؤية القمر ليقين الرؤية دون تشبيه المرئي ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا