المستدرك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٣ - محمد بن إسماعيل (وعنه أبو عيسى الترمذي في الجامع ٣٦١) والعجب من تفرُّدِ الحسين بن واقد المروزي عن أبي غالب بهذا الحديث دون أصحابه من أهل البصرة، فينبغي النظر كيف الحديثُ عند أهل البصرة، وقد قال البيهقي معقبا على الحديث (المعرفة ١٥٥٩) : أَبُو غَالِبٍ اسْمُهُ حَزَوَّرٌ وَلَمْ يَحْتَجَّ بِهِ صَاحِبَا الصَّحِيحِ، وَزَعَمَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَرُوِيَ هَذَا مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، قلت: ثم ساق طائفة من هذه الطرق، وقد رواه عبد الرزاق في المُصَنَّف (التأصيل ٣٩٤٠، و ٣٩٤٢) عن معمرٍ عن قتادة عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسَلَّمَ قال: مَنْ أَمَّ قَوْمًا، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تُجَاوِزْ صَلاتُهُ تَرْقُوَتَهُ، قلتُ: هكذا رواه مرسلًا، وقال أبو بكر بنُ أبي شيبة في المصنَّف: