٦ - معمر بن راشد (المصنَّف لعبد الرزاق التأصيل ١٩٧١٠ / المكتب الإسلامي ١٨٦٦٣، مسند أحمد ٢٢٦١٣، السنة لعبد الله بن أحمد ١٥٤٣) قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَأَبُو غَالِبٍ يُقَالُ اسْمُهُ حَزَوَّرُ، وَأَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِىُّ اسْمُهُ صُدَىُّ بْنُ عَجْلَانَ وَهُوَ سَيِّدُ بَاهِلَةَ، قلت: لا يهِلَنَّ أحدٌ إلى أن أبا عيسى عنى بقوله (حسن) ما كان يعنيه ابنُ الصلاح، كما يريد بعضُ الناس أن يوهمونا، فقد بين أبو عيسى في كتاب العلل من الجامع مراده بقوله (حسنٌ) ، فقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ فَإِنَّمَا أَرَدْنَا بِهِ حُسْنَ إِسْنَادِهِ عِنْدَنَا، كُلُّ حَدِيثٍ يُرْوَى لَا يَكُونُ فِى إِسْنَادِهِ مَنْ يُتَّهَمُ بِالْكَذِبِ، وَلَا يَكُونُ الْحَدِيثُ شَاذًّا وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَ ذَلِكَ، فَهُوَ عِنْدَنَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، قلت: فهذا مغاير لتعريف ابن الصلاح للحديث الحسن، ثم إن تعريف أبي عيسى الترمذي للحديث الحسن لا يَشترط الاتصال كما واضح، ولحديث أبي غالب متابعةٌ - فيما يبدو للناس - من طريق عكرمة بن عمار عن شدَّاد بن عبد الله عن أبي أمامه، يرويها عنه جماعةٌ منهم: