السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٣٧٩٩- ثُمَّ قَالَ : فَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَنْكَى مِنْ بَعْضٍ ، أَوْ أَخْوَفَ بُدِئَ بِالأَخْوَفِ ، وَإِنْ كَانَتْ دَارُهُ أَبْعَدَ وَاحْتَجَّ بِغَزْوَةِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ حِينَ بَلَغَهُ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ ، وَإِرْسَالِهِ ابْنَ أُنَيْسٍ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ حِينَ بَلَغَهُ يَجْمَعُ لَهُ ، وَقُرْبَةُ عَدُوٍّ أَقْرَبُ مِنْهُ. وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ فِيمَا يَبْدَأُ بِهِ الإِمَامُ سَدَّ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ بِالرِّجَالِ ، ثُمَّ يَجْعَلُ مِنَ الْحُصُونِ ، وَالْخَنَادِقِ ، وَكُلِّ أَمْرٍ وَقَعَ الْعَدُوُّ قَبْلَ إِتْيَانِهِ.