الإيمان لابن منده ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيمان لابن منده
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن إسحاق بن أيوب عن يوسف بن يعقوب عن أبو الربيع سليمان بن داود
الإسناد 2:محمد بن صالح الوراق عن جعفر بن محمد بن سوار
الإسناد 3:الحسين بن علي عن محمد بن إسحاق عن 'Ali bin Hujr bin Iyas bin Maqatil
الإسناد 4:محمد بن يعقوب عن Muhammad bin N'ym عن قتيبة، قالوا عن إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن 'Abdullah bin Sa'id al-Maqbari عن أبو هريرة الدوسي

٦٧٥ - أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْوَرَّاقُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، ح وَأَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالُوا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ يَوْمًا فَأَتَى النِّسَاءَ فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ - [٦٨٢] -: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ §مَا رَأَيْتُ مِنَ نَوَاقِصِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ بِعُقُولِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ، فَتَقَرَّبْنَ إِلَى اللَّهِ بِمَا اسْتَطَعْتُنَّ» وَكَانَ فِي النِّسَاءِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ، فَأَقْبَلَتْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا سَمِعَتْ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَخَذَتْ حُلِيًّا لَهَا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَيْنَ تَذْهَبِينَ بِهَذَا الْحُلِيِّ؟، فَقَالَتْ: أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ لَا يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَ: هَلُمِّي تَصَدَّقِي بِهِ عَلَيَّ وَعَلَى وَلَدِي، فَإِنَّا لَهُ مَوْضِعٌ، فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ، حَتَّى أَذْهَبَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَهَبَتْ تَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ زَيْنَبُ تَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: «أَيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ؟» ، قَالُوا: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «ائْذَنُوا لَهَا» ، فَدَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ مَقَالَةً فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَحَدَّثْتُهُ وَأَخَذْتُ حُلِيِّي أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ رَجَاءَ أَنْ لَا يَجْعَلَنِي اللَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: تَصَدَّقِي بِهِ عَلَيَّ وَعَلَى بَنِيَّ فَأَنَا لَهُ مَوْضِعٌ، فَقُلْتُ: حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «تَصَدَّقِي عَلَيْهِ وَعَلَى بَنِيهِ، فَإِنَّهُ لَهُ مَوْضِعٌ» ثُمَّ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ مَا سَمِعْتُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ وَقَفْتَ عَلَيْنَا: «مَا رَأَيْتُ مِنَ نَوَاقِصِ عُقُولٍ قَطُّ وَلَا دِينٍ أَذْهَبَ لِعُقُولِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ» ، قَالَتْ: مَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعُقُولِنَا؟، قَالَ: «أَمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ نُقْصَانِ دِينِكُنَّ فَالْحَيْضَةُ الَّتِي تُصِيبُكُنَّ، تَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَمْكُثَ لَا تَصُومُ وَلَا تُصَلِّي فَذَاكَ نُقْصَانُ دِينِكُنَّ، وَأَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِكُنَّ فَشَهَادَتُكُنَّ، إِنَّمَا شَهَادَةُ الْمَرْأَةُ نِصْفُ شَهَادَةِ الرَّجُلِ» . «لَفْظُ أَبِي الرَّبِيعِ» . رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ

الإيمان لابن منده ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن إسحاق بن أيوب عن يوسف بن يعقوب عن أبو الربيع سليمان بن داود

٩٢ - (٦٧٥) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود، ح/ وأنبا محمد بن صالح الوراق، ثنا جعفر بن محمد بن سوار، ح/ وأنبا الحسين بن علي ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا علي بن حجر ، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن نعيم، ثنا قتيبة، ثنا إسماعيل بن جعفر ، ثنا عمرو بن أبي عمرو عن المقبري عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) انصرف من الصبح يوما، فأتى النساء فوقف عليهن فقال: "يا معشر النساء ما رأيت من نواقص عقل ودين أذهب بعقول ذوي الألباب منكن، وإني رأيت أنكن أكثر أهل النار، فتقربن إلى الله بما استطعتن" ، وكان في النساء امرأة عبد الله، فأقبلت إلى ابن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ، وأخذت حليا لها، فقال ابن مسعود: أين تذهبين بهذا الحلي؟ فقالت: أتقرب به إلى الله ورسوله، لعل الله أن لا يجعلني من أهل النار, فقال: هلمي تصدقي به علي وعلى ولدي فإنا له موضع، فقالت: لا والله حتى أذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فذهبت تستأذن على رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ، فقالوا: يا رسول الله هذه زينب تستأذن، فقال: أي الزيانب هي؟ قالوا: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: ائذنوا لها، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقالت: إني سمعت منك مقالة، فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته وأخذت حليي أتقرب به إلى الله، ثم إليك رجاء أن لا يجعلني الله من أهل النار، فقال ابن مسعود: تصدقي (به) علي وعلى بني فإنا له موضع فقلت: حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقال: تصدقي عليه وعلى بنيه فإنه له موضع، ثم قلت: أرأيت ما سمعت منك يا رسول الله حين وقفت علينا: ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب لعقول ذوي الألباب منكن, قالت: ما نقصان ديننا وعقولنا؟ قال: أما ما ذكرت من نقصان دينكن، فالحيضة التي تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث لا تصوم ولا تصلي فذاك نقصان دينكن، وأما نقصان عقولكن فشهادتكن إنما شهادة المرأة نصف شهادة الرجل " (٨) . اهـ. لفظ أبي الربيع. اهـ. رواه سليمان بن بلال. اهـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.