٦٠ - (٦٤٣) أخبرنا علي بن العباس بن الأشعث، ثنا محمد بن حماد، ح/ وأنبا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف، قال: أنبا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) بخيبر، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : هذا في النار فلما حضر القتال، قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة. فقيل: يا رسول الله إن الذي قلت إنه في النار فإنه قاتل قتالا شديدا، وقد مات، ف قال النبي صلى الله عليه (وسلم) إلى النار، فكاد بعض المسلمين أن يرتاب، فبينما هم كذلك إذ قيل فإنه لم يمت، ولكن به جراحات شديدة، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح، فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه (وسلم) بذلك، فقال: الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله، ثم أمر بلالا، فنادى في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر" . اهـ ( .... ) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا العباس بن الفضل البصري، ثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، حدثني أبي، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن أبا هريرة أخبره قال: "شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) حنينا فقال: لرجل ممن يدعي الإسلام، إن هذا من أهل النار، فلما حضر القتال، قاتل قتالاً شديدا، وكثرت به الجراح" ، وذكر الحديث . اهـ. رواه شعيب، وعقيل وابن أبي زياد، وقال الزبيدي عن الزهري، عن عبيد الله، وسعيد. اهـ.