الإيمان لابن منده ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيمان لابن منده ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٣ - علق بأذهان كثير من طلاب العلم بعض الشبه التي أثارها المعتزلة حول السنة الثابتة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أنه لا يحتج بها في العقائد كأخبار الآحاد الصحيحة، ومن أجل ذلك نفوا رؤية الله تبارك وتعالى في الآخرة بحجة أن الأخبار المروية فيها أخبار آحاد، والآحاد لا تثبت بها عقيدة؛ مع ضم اعتقاد آخر وهو نفي الجهة عن الله تعالى وهي صفة العلو؛ فأردت أن أبيّن أنّ طريقة السلف في إثبات العقائد هو اعتمادهم على صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سواء كان الخبر متواتراً أم آحاداً، وكتاب الإيمان هذا قد اشتمل على عدد كبير من أحاديث الصحيحين في مسائل من الإيمان، والأمة قد تلقت ما جاء في الصحيحين بالقبول لا يفرقون في ذلك بين الأحكام والعقائد، ولا بين أخبار الآحاد والمتواتر وسوف أشير في مواضع من الكتاب لكلام ابن حجر وغيره حول الاحتجاج بأخبار الآحاد في العقائد والأحكام، وهل امتثال الأحكام إلا عن عقيدة؟. وأمر آخر تضمنه هذا الكتاب، وهو أن إثبات العقائد عن السلف مبني على النصوص الشرعية من الكتاب والسنة، ولا رجوع لقول أحد من الناس ما لم يكن عنده دليل من كتاب الله وسنة رسوله. كما أردت بنشر هذا الكتاب أيضاً المشاركة بإخراج كتاب كامل في موضوعه من تراثنا الإسلامي يخدم العقيدة الإسلامية التي أصبحت تتجاذبها الأهواء والبدع والشبه المضلة، لنعرف من خلاله طريقة سلفنا الصالح في إثبات العقيدة الصّحيحة، ورد الشبه الواردة عليها على منهج يرضاه كل مؤمن وهو أن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.