المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن المثنى عن خالد عن حميد عن أنس عن كسرت الربيع ثنية جارية، فطلبوا إليهم العفو، فأبوا، فعرض عليهم الأرش، فأبوا، فأتوا
٤٨٠٠- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا خَالِدٌ، قال: حَدثنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَسٍ قَالَ: كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ ثَنيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إِلَيْهِمُ العَفْوَ، فَأَبَوْا، فَعُرِضَ عَلَيْهِمُ الأَرْشُ، فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَمَرَ بِالقِصَاصِ، قَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُكْسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ, لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لاَ تُكْسَرُ، قَالَ: يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ، فَرَضِيَ القَوْمُ، وَعَفَوْا، فَقَالَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ.