المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبد الله بن المبارك عن Aswad عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن سماك عن al-Nu'man bin Bashir ibn Sa'dليس من الرواة: كنا مع
٤٠١٤- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ عَبدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ، قال: حَدثنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قال: حَدثنا إِسْرَائِيلُ، عَن سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّمَا يَقُولُهَا تَعَوُّذًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ تَقْتُلُوهُ، فَإِنِّي إنمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله عز وجل قال أبو عبد الرحمن : حديث الأسود بن عامر هذا خطأ, والصواب الذي بعده.