٣٩٢٣- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا يَحيَى، عَن أَبِي جَعْفَرٍ الخَطْميِّ، وَاسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَرْسَلَني عَمِّي وَغُلاَمًا لَهُ إِلَى سَعيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، أَسْأَلُهُ عَنِ المُزَارَعَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا، حَتَّى بَلَغَهُ عَن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ حَدِيثٌ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ رَافِعٌ: أَتَى النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم بَني حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ؟ فَقَالُوا: لَيْسَ لِظُهَيْرٍ، فَقَالَ: أَلَيْسَ أَرْضُ ظُهَيْرٍ؟ قَالُوا: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَزْرَعَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: خُذُوا زَرْعَكُمْ وَرُدُّوا إِلَيْهِ نَفَقَتَهُ، قَالَ: فَأَخَذْنَا زَرْعَنَا، وَرَدَدْنَا إِلَيْهِ نَفَقَتَهُ. وَرَوَاهُ طَارِقُ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سَعيدٍ وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ.