٣٥٦٦- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مَعْدَانَ، قال: حَدثنا ابْنُ أَعْيَنَ، قال: حَدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قال: حَدثنا يَحيَى بْنُ سَعيدٍ، عَن حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، مَوْلَى الأَنصَارِ، عَن زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتِي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ خِفْتُ عَلَى عَيْنِهَا وَهِيَ تُرِيدُ الكُحْلَ، فَقَالَ: قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمي بِالبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الحَوْلِ، وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ: مَا رَأْسُ الحَوْلِ؟ قَالَتْ: كَانَتِ المَرْأَةُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا هَلَكَ زَوْجُهَا، عَمَدَتْ إِلَى شَرِّ بَيْتٍ لَهَا، فَجَلَسَتْ فِيهِ حَتَّى إِذَا مَرَّتْ بِهَا سَنَةٌ خَرَجَتْ فَرَمَتْ وَرَاءَهَا بِبَعْرَةٍ.