المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتيبة عن الليث عن Yazid bin Abi Habib عن يزيد بن محمد عن سَعْدُ بنُ إِسْحَاق عن عمته زينب بنت كعب عن الفريعة بنت مالك؛ أن زوجها تكارى علوجا ليعملوا له فقتلوه، فذكرت ذلك ل
٣٥٥٥- أَخبَرَنا قُتَيبَةُ، قال: حَدثنا اللَّيْثُ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن يَزِيدَ بْنِ مُحَمدٍ، عَن سَعْدِ بْنِ إِسحَاقَ، عَن عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ، عَنِ الفُرَيْعَةِ بِنْتِ مَالِكٍ؛ أَنَّ زَوْجَهَا تَكَارَى عُلُوجًا لِيَعْمَلُوا لَهُ فَقَتَلُوهُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَقَالَتْ: إِنِّي لَسْتُ فِي مَسْكَنٍ لَهُ وَلاَ يَجْرِي عَلَيَّ مِنْهُ رِزْقٌ، أَفَأَنْتَقِلُ إِلَى أَهْلِي وَيَتَامَايَ وَأَقُومُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ افْعَلِي، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ قُلْتِ؟ فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ قَوْلَهَا، قَالَ: اعْتَدِّي حَيْثُ بَلَغَكِ الخَبَرُ.