٣١١- أَخبَرنا مُحَمد بنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عَن أَبي عَبدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثني زَيْدُ بنُ أَبي أُنَيْسَةَ، عَن طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَأَسْلَمُوا، فَاجْتَوَوْا المَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُهُمْ، فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم إِلَى لِقَاحٍ لَهُ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنَ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُّوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ، فَبَعَثَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي طَلَبِهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، قَالَ أَميرُ المُؤْمِنِينَ عَبدُ المَلِكِ لأَنَسٍ وَهُوَ يُحَدِّثُهُ هَذَا الحَدِيثَ: بِكُفْرٍ أَمْ بِذَنْبٍ؟ قَالَ: بِكُفْرٍ. قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ: لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَن يَحْيَى، عَن أَنَسٍ فِي هَذَا الحَدِيثِ غَيْرَ طَلْحَةَ، وَالصَّوَابُ عِنْدِي، وَاللهُ أَعْلَمُ، يَحْيَى، عَن سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ مُرْسَلٌ.