المجالسة وجواهر العلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن أحمد بن محمد الجعفي عن الهيثم بن عدي
٢١٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا إبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ؛ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ هَارُونَ الرَّشِيدَ الْوَفَاةُ، فَكَانَ رُبَّمَا غُشِيَ عَلَيْهِ، فَيَفْتَحُ - [٣١١] - عَيْنَيْهِ فَيُغْشَى عَلَيْهِ، ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهِ؛ فَنَظَرَ إِلَى الرَّبِيعِ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ: يَا رَبِيعُ!
(أَحِينَ دَنَا مَا كُنْتُ أَرْجُو دُنُوَّهُ ... رَمَتْنِي عُيُونُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ) (فَأَصْبَحْتُ مَرْحُومًا وَكُنْتُ مُحَسَّدًا ... صبرا عَلَى مَكْرُوهِ مُرِّ الْعَوَاقِبِ) (سَأَبْكِي عَلَى الْوَصْلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا ... وَأَنْدِبُ أَيَّامَ السُّرُورِ الذَّوَاهِبِ) (وَأَعْتَقِلُ الأَيَّامَ بِالصَّبْرِ وَالْعَزَاءْ ... عَلَيْكَ وأن جَانَبْتَ غَيْرَ مُجَانِبِ)
المجالسة وجواهر العلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن أحمد بن محمد الجعفي عن الهيثم بن عدي
٢١٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا إبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ؛ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ هَارُونَ الرَّشِيدَ الْوَفَاةُ، فَكَانَ رُبَّمَا غُشِيَ عَلَيْهِ، فَيَفْتَحُ ⦗٣١١⦘ عَيْنَيْهِ فَيُغْشَى عَلَيْهِ، ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهِ؛ فَنَظَرَ إِلَى الرَّبِيعِ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ: يَا رَبِيعُ!
(أَحِينَ دَنَا مَا كُنْتُ أَرْجُو دُنُوَّهُ ... رَمَتْنِي عُيُونُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ)
(فَأَصْبَحْتُ مَرْحُومًا وَكُنْتُ مُحَسَّدًا ... صبرا عَلَى مَكْرُوهِ مُرِّ الْعَوَاقِبِ)
(سَأَبْكِي عَلَى الْوَصْلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا ... وَأَنْدِبُ أَيَّامَ السُّرُورِ الذَّوَاهِبِ)
(وَأَعْتَقِلُ الأَيَّامَ بِالصَّبْرِ وَالْعَزَاءْ ... عَلَيْكَ وأن جَانَبْتَ غَيْرَ مُجَانِبِ)