٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الْأَزْدِيُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَلَّى بْنُ أَيُّوبَ يَقُولُ: - [٢٤٧] - دَخَلَ صَدِيقٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ طَاهِرٍ عليه كَانَ يَعْرِفُهُ قَدِيمًا، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، ثُمَّ أَنْشَدَ: (أَمِيلُ مَعَ الذِّمَامِ عَلَى ابن عمّي ... وأحمل للصَّديق عَلَى الشَّقِيقِ) (فَإِنْ أَلْفَيْتَنِي مَلِكاًُ عَظِيمًا ... فَإِنَّكَ وَاجِدِي عَبْدَ الصَّدِيقِ) (أُفَرِّقُ بَيْنَ مَعْرُوفِي وَمَنِّي ... وَأَجْمَعُ بَيْنَ مالي والحقوقِ) آخر الجزء السادس يتلوه السابع إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده، وصلواته على محمد وآله وصحبه وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم الجزء السابع من كتاب «المجالسة وجواهر العلم» بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري، والشيخ أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذنا؛ قالا: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء؛ قال البوصيري: قراءة عليه وأنا أسمع؛ وقال ابن حمد: إجازة؛ قال: أنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب؛ قال: أخبرني أبي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد الضراب قراءة عليه: نا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي: