المجالسة وجواهر العلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٣ - حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي الدُّنْيَا؛ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو زَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ؛ قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ:
(أَأَغْسِلُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَشَارِبِي ... وَوَجْهُكَ مَعْفُورٌ وَأَنْتَ سَلِيبُ) (نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُوَارِيكَ طَرْفَهُ ... وَلَيْسَ لِمَنْ وَارَى التُّرَابَ نَسِيبُ) (وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي أَخِي وَهُوَ مَيِّتٌ ... كَمَا كُنْتُ أَسْتَحْيِيهِ وَهُوَ قَرِيبُ)
المجالسة وجواهر العلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٩٣ - حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي الدُّنْيَا؛ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو زَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ؛ قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ:
(أَأَغْسِلُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَشَارِبِي ... وَوَجْهُكَ مَعْفُورٌ وَأَنْتَ سَلِيبُ)
(نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُوَارِيكَ طَرْفَهُ ... وَلَيْسَ لِمَنْ وَارَى التُّرَابَ نَسِيبُ)
(وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي أَخِي وَهُوَ مَيِّتٌ ... كَمَا كُنْتُ أَسْتَحْيِيهِ وَهُوَ قَرِيبُ)