٤٨١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، نَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصِ، عَنْ مُكْرَمِ بْنِ يُوسُفَ الْعَابِدِ؛ قَالَ: - [٣١٥] - أُوحِيَ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنْ قِفْ عَلَى الْمَدَائِنِ وَالْحُصُونِ، فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي حَرْفَيْنِ، قُلْ لَهُمْ: لَا تَأْكُلُونَ إِلَّا حَلَالًا، وَلَا تَتَكَلَّمُونَ إِلَّا الْحَقَّ.
آخر الجزء الثالث يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الرابع والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الرابع
من كتاب «المجالسة وجواهر العلم»
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرّاء إجازةً، أنا الشيخ أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل بن الضرَّاب الغسانيَّ سنة ستٍ وخمسين وأربع مئة، أنا أبي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد بن مروان بن الغمر الغساني الضراب قراءةً عليه في منزله: حدثنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد بن مالك الدِّينوري المالكي القاضي قراءةً عليه وأنا أسمع، سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة:
٤٨١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، نَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصِ، عَنْ مُكْرَمِ بْنِ يُوسُفَ الْعَابِدِ؛ قَالَ: ⦗٣١٥⦘ أُوحِيَ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنْ قِفْ عَلَى الْمَدَائِنِ وَالْحُصُونِ، فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي حَرْفَيْنِ، قُلْ لَهُمْ: لَا تَأْكُلُونَ إِلَّا حَلَالًا، وَلَا تَتَكَلَّمُونَ إِلَّا الْحَقَّ.
آخر الجزء الثالث يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الرابع والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
﷽
الجزء الرابع
من كتاب «المجالسة وجواهر العلم»
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرّاء إجازةً، أنا الشيخ أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل بن الضرَّاب الغسانيَّ سنة ستٍ وخمسين وأربع مئة، أنا أبي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد بن مروان بن الغمر الغساني الضراب قراءةً عليه في منزله: حدثنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد بن مالك الدِّينوري المالكي القاضي قراءةً عليه وأنا أسمع، سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة: