مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن شريك عن شبيب بن غرقدة عن المستظل
٢٢٣٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ
عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ: «يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، وَاللَّهِ §لَتُجَدُنَّ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَلَتُقَاتِلُنَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ لَيَسُوسَنَّكُمْ أَقْوَامٌ أَنْتُمْ أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِّ مِنْهُمْ فَلَيُعَذِّبَنَّكُمْ ثُمَّ لَيُعَذِّبَنَّهُمُ اللَّهُ»
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شريك عن شبيب بن غرقدة عن المستظل
٢٢٣٨- أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ : يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، وَاللَّهِ لَتُجَدُنَّ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَلَتُقَاتِلُنَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ لَيَسُوسَنَّكُمْ أَقْوَامٌ أَنْتُمْ أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِّ مِنْهُمْ فَلَيُعَذِّبَنَّكُمْ ثُمَّ لَيُعَذِّبَنَّهُمُ اللَّهُ.
جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ :
مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن شريك عن شبيب بن غرقدة عن المستظل
٢٢٣٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵇ يَقُولُ
عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ: «يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، وَاللَّهِ لَتُجَدُنَّ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَلَتُقَاتِلُنَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ لَيَسُوسَنَّكُمْ أَقْوَامٌ أَنْتُمْ أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِّ مِنْهُمْ فَلَيُعَذِّبَنَّكُمْ ثُمَّ لَيُعَذِّبَنَّهُمُ اللَّهُ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.