الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٣٤ - نا الْمُقَدَّمِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ، حَدَّثَنِي أَحَدُ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَإِنْ لَا يَكُونَ قَيْسَ بْنَ النُّعْمَانِ فَأَنَا نَسِيتُ اسْمَهُ قَالَ: أَهْدَيْنَا لَهُ فِي مَا نُهْدِي نَوْطًا وَقِرْبَةً مِنْ تَعْضُوضٍ أَوْ بَرْنِيٍّ فَقَالَ: «صَدَقَةٌ أَوْ هَدِيَّةٌ» فَأَحْسِبُهُ نَظَرَ إِلَى ثَمَرَةٍ مِنْهَا فَأَعَادَهَا مَكَانَهَا ثُمَّ قَالَ: «أَبْلِغُوهَا آلَ مُحَمَّدٍ» فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ أَشْيَاءَ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الشَّرَابِ فَقَالَ: «§لَا تَشْرَبُوا فِي دُبَّاءٍ وَلَا حَنْتَمٍ وَلَا نَقِيرٍ وَلَا مُزَفَّتٍ وَاشْرَبُوا فِي الْجِلْدِ الْمُوكَأِ فَإِنِ اشْتَدَّ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ فَإِنْ غَلَبَكُمْ فَأَهْرِيقُوهُ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا الْحَنْتَمُ وَالنَّقِيرُ وَالْمُزَفَّتُ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَا لَا أَدْرِي»
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٣٤ - نا الْمُقَدَّمِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ، حَدَّثَنِي أَحَدُ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَإِنْ لَا يَكُونَ قَيْسَ بْنَ النُّعْمَانِ فَأَنَا نَ سِيتُ اسْمَهُ قَالَ: أَهْدَيْنَا لَهُ فِي مَا نُهْدِي نَوْطًا وَقِرْبَةً مِنْ تَعْضُوضٍ أَوْ بَرْنِيٍّ فَقَالَ: «صَدَقَةٌ أَوْ هَدِيَّةٌ» فَأَحْسِبُهُ نَظَرَ إِلَى ثَمَرَةٍ مِنْهَا فَأَعَادَهَا مَكَانَهَا ثُمَّ قَالَ: «أَبْلِغُوهَا آلَ مُحَمَّدٍ» فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ أَشْيَاءَ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الشَّرَابِ فَقَالَ: «لَا تَشْرَبُوا فِي دُبَّاءٍ وَلَا حَنْتَمٍ وَلَا نَقِيرٍ وَلَا مُزَفَّتٍ وَاشْرَبُوا فِي الْجِلْدِ الْمُوكَأِ فَإِنِ اشْتَدَّ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ فَإِنْ غَلَبَكُمْ فَأَهْرِيقُوهُ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا الْحَنْتَمُ وَالنَّقِيرُ وَالْمُزَفَّتُ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَنَا لَا أَدْرِي»