الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمرو بن عثمان عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عبد الله بن الديلم عن عبد الرحمن بن عبيد عن إن الإسلام خمسة عشر وثلاثمائة شريعة
٢٨٧٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: إِنَّ §الْإِسْلَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ شَرِيعَةٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا الْتِمَاسَ ثَوَابِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ ". قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: لَيْسَ هَذَا فِي كِتَابِي مَرْفُوعًا