الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي غِفَارٍ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «§لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ، فَإِنَّ عَلَيْكَ - [٣٩٣] - السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى» ، فَقُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» ، الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ ضُرَّكَ، وَإِذَا أَجْدَبَتْ بِلَادُكَ دَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ، وَإِذَا ضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ دَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْهَدْ إِلَيَّ، قَالَ: «لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا حُرًّا وَلَا عَبْدًا شَاةً وَلَا بَعِيرًا» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَإِنْ أَبِيتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا تَصْنَعُهُ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُ فِيهِ، فَيَكُونَ وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ» ، قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَأَحْسِبُهُ، قَالَ: «وَأَجْرُ ذَلِكَ لَكَ» - [٣٩٤] -،
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي غِفَارٍ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ، فَإِنَّ عَلَيْكَ ⦗٣٩٣⦘ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى» ، فَقُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» ، الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ ضُرَّكَ، وَإِذَا أَجْدَبَتْ بِلَادُكَ دَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ، وَإِذَا ضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ دَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْهَدْ إِلَيَّ، قَالَ: «لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا حُرًّا وَلَا عَبْدًا شَاةً وَلَا بَعِيرًا» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَإِنْ أَبِيتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا تَصْنَعُهُ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي، قَالَ: «وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُ فِيهِ، فَيَكُونَ وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ» ، قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَأَحْسِبُهُ، قَالَ: «وَأَجْرُ ذَلِكَ لَكَ» ⦗٣٩٤⦘،