الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعقوب بن كعب الأنطاكي عن عبد الله بن وهب محمد بن أبي حميد عن مسلم مولى الزبير
٩٧٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَنْ يُحِبُّ مِنْكُمْ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمَ؟ فَابْتَدَرْنَاهُ فَقُلْنَا: نَحْنُ، فَعَرَفْنَا مَا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ
- [٢٢٠] -: «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصَّيَّالَةِ؟ §إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ، وَمَا يَبْتَلِيهِ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرِيدُ أَنْ يُبَلِّغَهُ مَنْزِلَةً لَمْ يَبْلُغْهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا بِمَا يَبْتَلِيهِ، فَيُبَلِّغُهُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ»
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعقوب بن كعب الأنطاكي عن عبد الله بن وهب محمد بن أبي حميد عن مسلم مولى الزبير
٩٧٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: " مَنْ يُحِبُّ مِنْكُمْ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمَ؟ فَابْتَدَرْنَاهُ فَقُلْنَا: نَحْنُ، فَعَرَفْنَا مَا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ
⦗٢٢٠⦘: «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصَّيَّالَةِ؟ إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَيَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ، وَمَا يَبْتَلِيهِ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُرِيدُ أَنْ يُبَلِّغَهُ مَنْزِلَةً لَمْ يَبْلُغْهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا بِمَا يَبْتَلِيهِ، فَيُبَلِّغُهُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ»