الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ، فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيٌّ: صَبْرًا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ. فَقُلْتُ: مَاذَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِعَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: «بَلْ §قَامَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ عِنْدِي قُبَيْلُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يُقْتَلُ بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ» ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا، مَا مَلَكَتْ عَيْنِي أَنْ فَاضَتَا "
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ عَلِيٍّ ﵁، وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ، فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيٌّ: صَبْرًا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ. فَقُلْتُ: مَاذَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِعَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: «بَلْ قَامَ جِبْرِيلُ ﵇ مِنْ عِنْدِي قُبَيْلُ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يُقْتَلُ بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ» ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا، مَا مَلَكَتْ عَيْنِي أَنْ فَاضَتَا "