سنن الدارقطني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٥٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ , نا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْحِمْصِيُّ , نا الْأَوْزَاعِيُّ , نا عُبَادَةُ بْنُ نُسِيٍّ , وَهُبَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَا: نا أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ , نا ثَوْبَانُ , قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا مِنْ غَيْرِ رَمَضَانَ فَأَصَابَهُ غَمٌّ أَذَاهُ فَتَقَيَّأَ , فَقَاءَ فَدَعَانِي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَفْطَرَ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرِيضَةٌ الْوُضُوءُ مِنَ الْقَيْءِ؟ , قَالَ: «§لَوْ كَانَ فَرِيضَةً لَوَجَدْتُهُ فِي الْقُرْآنِ» , قَالَ: ثُمَّ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْغَدَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «هَذَا مَكَانُ إِفْطَارِي أَمْسَ» . لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ غَيْرُ عُتْبَةَ بْنِ السَّكَنِ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
٥٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ , نا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْحِمْصِيُّ , نا الْأَوْزَاعِيُّ , نا عُبَادَةُ بْنُ نُسِيٍّ , وَهُبَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَا: نا أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ , نا ثَوْبَانُ , قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَائِمًا مِنْ غَيْرِ رَمَضَانَ فَأَصَابَهُ غَمٌّ أَذَاهُ فَتَقَيَّأَ , فَقَاءَ فَدَعَانِي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَفْطَرَ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرِيضَةٌ الْوُضُوءُ مِنَ الْقَيْءِ؟ , قَالَ: «لَوْ كَانَ فَرِيضَةً لَوَجَدْتُهُ فِي الْقُرْآنِ» , قَالَ: ثُمَّ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغَدَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «هَذَا مَكَانُ إِفْطَارِي أَمْسَ». لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ غَيْرُ عُتْبَةَ بْنِ السَّكَنِ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
595 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ ، وَهُبَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ ، حَدَّثَنَا ثَوْبَانُ ، قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ ، فَأَصَابَهُ غَمٌّ آذَاهُ ، فَتَقَيَّأَ فَقَاءَ ، فَدَعَانِي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَفْطَرَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَرِيضَةٌ الْوُضُوءُ مِنَ الْقَيْءِ ؟ قَالَ : I " لَوْ كَانَ فَرِيضَةً لَوَجَدْتَهُ فِي الْقُرْآنِ I " قَالَ : ثُمَّ صَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْغَدَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : I " هَذَا مَكَانُ إِفْطَارِي أَمْسِ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ غَيْرُ عُتْبَةَ بْنِ السَّكَنِ ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store