السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو بكر الأردستاني عن أحمد بن عمرو العراقي عن سفيان بن محمد الجوهري عن علي بن الحسن عن عبد الله بن الوليد عن سفيان عن عبد الملك بن أبي بشير عن فضالة بن أبي أمية عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كاتبه، فاستقرض له مئتين من حفصة إلى عطائه، فأعانه بها
الإسناد 2:فذكرت ذلك لعكرمة عن هو قول الله عز وجل: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم
٢١٧٠٠- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الأَرْدَسْتَانِيُّ، أَنبَأَنا أَبو نَصْرٍ العِرَاقِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن أَبِي بَشِيرٍ، حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بن أَبِي أُمَيَّةَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه كَاتَبَهُ، فَاسْتَقْرَضَ لَهُ مِئَتَيْنِ مِنْ حَفْصَةَ إِلَى عَطَائِهِ، فَأَعَانَهُ بِهَا. قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعِكْرِمَةَ فَقَالَ: هُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ} .