١٣١٣٧- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَن هِشَامِ بن سَعْدٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَن أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه: اجْتَمِعُوا لِهَذَا الفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بَعْدُ: إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تَجْتَمِعُوا لَهُ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ، وَإِنِي قَرَأْتُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاسَتْغَنَيْتُ بِهِنَّ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} إِلَى قَوْلِهِ: {شَدِيدُ العِقَابِ} ، وَاللَّهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاَءِ وَحْدَهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ: {لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} ، وَاللَّهِ مَا هُوَ لِهَؤُلاَءِ وَحْدَهُمْ، وَلَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأُلْحِقَنَّ آخِرَ النَّاسِ بِأَوَّلِهِمْ، فَلأَجْعَلَنَّهُمْ بَبَّانًا وَاحِدًا، يَعْنِي بَاجًا وَاحِدًا، قَالَ: فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ وَهُوَ يَقْسِمُ يُقَالُ لَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ ابْنُ لُهَيَّةَ، امْرَأَةٍ كَانَتْ لِعُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ لَهُ: اكْسُنِي خَاتَمًا، فَقَالَ لَهُ: الحَقْ بِأُمِّكَ تَسْقِيكَ شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ، فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُ شَيْئًا. باب مَا يَكُونُ لِلْوَالِي الأَعْظَمِ وَوَالِي الإِقْلِيمِ مِنْ مَالِ اللهِ، وَمَا جَاءَ فِي رِزْقِ القُضَاةِ وَأَجْرِ سَائِرِ الوُلاَةِ.