٣٠٦٥ - أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلاَنَ، عَن سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه أَنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ وَالأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلَى وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ، فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَال (١) : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ، وَلاَ نَتَصَدَّقُ، وَيُعْتِقُونَ، وَلاَ نُعْتِقُ قَالَ: أَفَلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: تُسَبِّحُونَ اللهَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ قَالَ سُمَيٌّ: فَحَدَّثْتُ بَعْضَ أَهْلِي هَذَا الحَدِيثَ، فَقَالَ: وَهِمْتَ إِنَّمَا قَالَ: تُسَبِّحُ اللهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَتَحْمَدُ اللهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَتُكَبِّرُ اللهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي صَالِحٍ فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ فَأَخَذَ بِيَدِي وَقَالَ: تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ حَتَّى يَبْلُغَ مِنْ جَمِيعِهِنَّ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ قَالَ أَبو صَالِحٍ: ثُمَّ رَجَعَ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالُوا: قَدْ سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأَمْوَالِ مَا قُلْتَ فَفَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فَذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.