السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٠٩٦٨- وَأَخبَرنا أَبو سَعْدٍ، أَنبَأَنا أَبو أَحمَدَ، أَنبَأَنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنِي أَحمَدُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا الرَّمَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفيَانَ يَقُولُ: رَأَيْتُ إِبرَاهِيمَ الهَجَرِيَّ وَكَانَ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ. فَجَعَلَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ مِنَ المَسَائِلِ المُخْتَلَفِ فِيهَا، فِي أَنَّهُ لاَ يُوجِبُ رَدَّ الشَّهَادَةِ، فَأَمَّا كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِهَا فَقَدْ صَرَّحَ بِهَا فِيمَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ، وَهُوَ الأَشْبَهُ وَالأُولَى بِمَذْهَبِهِ، فَالَّذِينَ كَرِهُوها أَكْثَرُ، وَمَعَهُمْ مَنْ يُحْتَجُّ بِقَوْلِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.١٠/٢١٢