السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي عن أبو جعفر بن دحيم عن أحمد بن حازم عن عمرو بن حماد عن أسباط عن سماك عن Ayad al-Ash'ry
الإسناد 2:أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرئ عن أبو جعفر بن دحيم عن أحمد بن حازم عن عمرو بن حماد عن أسباط عن سماك عن Ayad al-Ash'ry

٢٠٤٣٧- وَأَخبَرنا أَبو القَاسِمِ زَيْدُ بن أَبِي هَاشِمٍ العَلَوِيُّ، وَأَبو القَاسِمِ عَبدُ الوَاحِدِ بن مُحَمَّدِ بن النَّجَّارِ المُقْرِئُ بِالكُوفَةِ قَالاَ: أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرِ بنُ دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمٍ، حَدَّثنا عَمْرُو بن حَمَّادٍ، عَن أَسْبَاطٍ، عَن سِمَاكٍ، عَن عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ، عَن أَبِي مُوسَى: أَنَّ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه أَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِي أَدِيمٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ لأَبِي مُوسَى كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ، يَرْفَعُ إِلَيْهِ ذَلِكَ، فَعَجِبَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَحَافِظٌ وَقَالَ: إِنَّ لَنَا كِتَابًا فِي المَسْجِدِ، وَكَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ فَادْعُهُ فَلْيَقْرَأْ، قَالَ: أَبو مُوسَى: إِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَجُنُبٌ هُوَ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ نَصْرَانِيٌّ قَالَ: فَانْتَهَرَنِي، وَضَرَبَ فَخِذِي، وَقَالَ: أَخْرِجْهُ، وَقَرَأَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ} قَالَ أَبو مُوسَى: وَاللَّهِ مَا تَوَلِّيتُهُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْتُبُ قَالَ: أَمَا وَجَدْتَ فِي أَهْلِ الإِسْلاَمِ مَنْ يَكْتُبُ لَكَ؟ لاَ تُدْنِهِمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللهُ، وَلاَ تَأْمَنْهُمْ إِذْ أخَانَهُمُ اللهُ، وَلاَ تُعِزَّهُمْ بَعْدَ إِذْ أَذَلَّهُمُ اللهُ، فَأَخْرِجْهُ.١٠/١٢٧

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.