السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن أبو بكر الحميدي عن سفيان عن ابن شبرمة عن ولى ابن هبيرة الشعبي القضاء
٢٠٣١٧- وأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ، قَالَ: وَلَّى ابْنُ هُبَيْرَةَ الشَّعْبِيَّ القَضَاءَ، وَكَلَّفَهُ أَنْ يَسْمُرَ مَعَهُ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ: لاَ أَسْتَطِيعُ هَذَا، أَفْرِدْنِي بِأَحَدِ الأَمْرَيْنِ، لاَ أَسْتَطِيعُ القَضَاءَ، وَسَمَرَ اللَّيْلِ.١٠/١٠٧ - بَاب مَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَاضِي وَالوَالِي مِنْ أَنْ يُوَلِّيَ الشِّرَاءَ لَهُ وَالبَيْعَ رَجُلاً مَأْمُونًا، غَيْرَ مَشْهُورٍ بِأَنَّهُ يَبِيعُ لَهُ خَوْفَ المُحَابَاةِ وَفِي مَعْنَاهُ أَثَرٌ، إِسْنَادُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ.