السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله عن أبو العباس عن محمد عن أبو نعيم عن (خ م د تم-عبد الرحمن) بن الغسيل. عن عكرمة عن أرسل إلي عمر بن عبد العزيز
٢٠٠٤٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا ابْنُ الغَسِيلِ، أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ قَالَ: أَرْسَلَ إِلِيَّ عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ فَقَالَ: إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لاَ أَصْنَعَ حِينًا كَذَا وَكَذَا، فَمَا الحِينُ الَّذِي لاَ يُدْرَكُ؟ قَالَ: فَقَرَأَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} ، مَا يَدْرِي كَمْ أَتَى مُنْذُ خَلَقَهُ اللهُ، وَأَمَّا الحِينُ الَّذِي يُدْرَكُ: قَوْلُ اللهِ تَعَالَى {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} مَا بَيْنَ صِرَامِ النَّخْلِ إِلَى ثَمَرِهَا.١٠/٦٢