السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن محمَّد بن محمش بن علي بن داود بن أيوب بن محمَّد أبو طاهر الفقيه الزيادي الشافعي النيسابوري الأديب. عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن أحمد بن يوسف السلمي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا
١٥٩٦٧- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن مَحْمَشٍ الإِمَامُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، قَالَ: لَقَتْلُ المُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. هَذَا هُوَ المَحْفُوظُ مَوْقُوفٌ.٨/٢٢