السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن Yahya bin Sulaiman bin Yahya عن ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه
١٠٠٢٩- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ, أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتُوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي أَبو سَعِيدٍ يَحيَى بن سُلَيْمَانَ الجُعْفِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحيَى بن أَيُّوبَ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن جَعْفَرِ بن عَمْرِو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ الصَّعْبَ بن جَثَّامَةَ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ، وَهُوَ بِالجُحْفَةِ فَأَكَلَ مِنْهُ، وَأَكَلَ القَوْمُ. وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهُ رَدَّ الحَيَّ، وَقَبِلَ اللَّحْمَ، والله أَعلَم.٥/١٩٣