السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبد الله بن العباس القرشي
٩٤٨٦ - أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: رَوَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَبَّى فِي عُمْرَةٍ حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ وَلَكِنَّا هِبْنَا رِوَايَتَهُ؛ لأَنَا وَجَدْنَا حُفَّاظَ المَكِّيِّينَ يَقِفُونَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ الشَّيْخُ: رَفْعُهُ خَطَأٌ، وَكَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى هَذَا كَثِيرَ الوَهْمِ وَخَاصَّةً إِذَا رَوَى عَن عَطَاءٍ فَيُخْطِيءُ كَثِيرًا، ضَعَّفَهُ أَهْلُ النَّقْلِ مَعَ كِبَرِ مَحِلِّهِ فِي الفِقْهِ. وَقَدْ رُوِيَ، عَن المُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ، عَن عَطَاءٍ مَرْفُوعًا، وَإِسْنَادُهُ أَضْعَفُ مِمَّا ذَكَرْنَا.٥/١٠٥